حسين بن حسن خوارزمي
476
شرح فصوص الحكم
جواب فرمود . پس مشاهده كرد كيفيّت رستن أجسام را به رؤيت عيانى و شهود محقّق ايقانى . فسأل عن القدر الذي لا يدرك إلا بالكشف للأشياء في حال ثبوتها في عدمها ، فما أعطى ذلك فإن ذلك من خصائص الاطلاع الإلهي . يعنى : سؤال كرد عزير - عليه السّلام - از حق - سبحانه و تعالى - كه او را بر سرّ قدر مطلع گرداند كه آن دانستن اعيان است به هنگام ثبوتش در عدم ، و دانستن كيفيّت « 24 » تعلَّق قدرت به مقدور . پس عطا داده نشد به اين علم ، زيرا كه اين علم مخصوص است به حضرت حق - عزّ و جلّ - و كسى بى اطلاع حق نمىداند . قال تعالى : * ( وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ من عِلْمِه إِلَّا بِما شاءَ » « 25 » . لا جرم حق تعالى كيفيّت احياء را در نفس عزير به دو نمود ، و او را اطلاع بر اعيان نداد ، نه بر عين نفسش و نه بر اعيان اهل قرية ، و او را مطلع نساخت بر كيفيت تعلَّق قدرت به مقدور ، به اطلاعى كه بر سبيل ذوق باشد ، چه اين اطلاع جز كسى « 26 » را كه قدرت ايجاد داشته باشد ميسّر نمىگردد . لا جرم اين علم از خصايص اطلاع الهى باشد ، و از شهود كيفيّت احياء اطلاع بر نفس ثابته اش در علم حق ، و اطلاع به كيفيّت تعلَّق قدرت به مقدور بر سبيل ذوق لازم نمىآيد . چنان كه از سياق كلام شيخ معلوم خواهد شد . فمن المحال أن يعلمه إلا هو فإنها المفاتح الأول ، أعنى مفاتح الغيب التي لا يعلمها الا هو . و قد يطلع الله من شاء من عباده على بعض الأمور من ذلك . و دانستن اين از جملهء محالات است ، چه اعيان مفاتيح اولند به نسبت [ 195 - ر ] با شهادت - چنان كه اسماء ذاتيه كه مقتضى اعياناند - مفاتيح غيبند على طريق الإطلاق و ارباب اعيان ثابته . پس به حكم « وَعِنْدَه مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ » « 27 » عقل دراك را دست ادراك از اين اطلاع كوتاه باشد مگر آن را كه حق - سبحانه و تعالى - در ميان خواص بدين اطلاع اختصاص داده باشد كه « عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِه أَحَداً . إِلَّا من ارْتَضى من رَسُولٍ » « 28 » و قال « وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ من عِلْمِه إِلَّا بِما شاءَ » « 29 » . و أعلم أنها لا تسمى مفاتح إلا في حال الفتح ، و حال الفتح هو حال تعلق التكوين ) *
--> « 24 » قا : و دانستن تعلق كيفيت . « 25 » س 2 ى 255 . « 26 » پا : مر كسى . « 27 » س 6 ى 59 . « 28 » س 72 ى 26 - 27 . « 29 » س 2 ى 255 .